recent
أخبار ساخنة

سر نجاح علاقة الأسرة مع أطفالها


سر نجاح علاقة الأسرة مع أطفالها




علاقتنا مع أولادنا


لا لإستنساخ أنفسنا في أولادنا، لاتجعلو أولادكم نسخة منكم، الكلمات التى قد نتفوه بها بدون قصد، أو بقصد وعدم وعى لها تأثيرها السلبى على أطفالنا.

ففى غالب الأمر نحن لا ندرك مدى تأثر أطفالنا بكلماتنا، دائما نعتقد أننا على الطريق الصحيح والصواب، لابد على أطفالنا الالتزام بكلماتنا دون نقاش، فنعتقد دائماً أننا علي صواب، وحيث أننا نعتبر سبباً فى ولادتهم أنهم ملكاً لنا. ننقل لهم كل أفكارنا وأحلامنا التي عجزنا عن تحقيقها، وإضطرابتنا النفسية.، لنجاح نسخة مصغرة عنا. والشخصية المثالية التي طالما حلمنا بها .

فأطفالنا لايرثون شخصية أسرهم ولكن يورثون جيناتهم، ولذا يجب علينا أن نتقبل فكرة كونهم لهم أفكارهم الخاصة، كيف نتعامل معها، فهم أولادنا أمرنا الشاغل في حياتنا.


الأجواء المناسبة لأطفالنا


بعض من المتخصصين في علم التربية، إقترحوا علينا أن نتتحقق من الجو الذي يعيش فية أولادنا. فلكى يرغب أبنائنا في الدرس، يجب أن يتوفر لهم أجواء تشجعهم على العمل، كا الإثارات الملائمة للتشجيع، أو مكتبة خاصة بهم، كرسي وطاولة، أماكن مخصصة لحفظ الكتب وترتيبها... إلي آخره.

مع التوضيح أن ماذكر من عوامل ليست بالضرورة هي الحافز علي التشجيع والأكثر قدرة علي حثهم علي الدرس، بالطبع إنها تساعد لكننا نعتقد أن الحل في مكان آخر.

اذا كان أولادنا يحصلون علي درجات مرة تلو الأخرى سيئة وغير مجدية ويكره المدرسة، فهنا نتوقف ونضع علامة إستفهام، ولكن الأمر لايحتمل التأويل والإجابة أن أولادنا لإنشغالنا الذي يبعدنا عنهم والذي بدوره يؤدي إلي إنعدام الحوار بيننا وبينهم.، بسببه فهم يعاقبوننا.

إنهم يخدشون أنانيتنا الأبوية ويطالبو بالتكلم معهم بشكل مختلف عن الروتين اليومي أو الجمل الجاهزة التي لا نهاية لها، كاروتين عمل الحضور في ساعة والإنصراف في ساعة أو كعادتنا كما لو عندنا إستراحة علي تناول شيء ما.


التواجد الحقيقي مع أبنانا 


فهنا يمكن القول أن النتائج المدرسية لها شكل أساسي تتوقف علي مدي التواجد الأقرب من الأهل مع أولادهم، والوقت الذي يكرسونه لهم، وإقبالهم علي إنشاء حوار بينهم بين أبنائهم.

فيجب علينا ألا نفرض علي أبنائنا موضوع الدرس ولكن يجب علينا أن نتشاوره معهم في إيطار حوار مشترك، هدفه هو تحفيز أولادنا أكثر مما نهدف أن نحمله المسؤلية المهنية لهم في المستقبل.

فبدلاً من أن نجبر أولادنا الإهتمام بمادة معينة لأننا كنا دائماً لا نجتازها مطلقاً. نطلب منهم أن يشرحوا لنا درسها، سيشعر حينها بهذه الطريقة، أنه موكل فعلاً بمهمة حقيقية.


العلاقة بين الأسرة وأبنائها


تبين لدي الإنسان أن نوعية العلاقة بين الأسرة وأبنائها التي تحدها بالطبع قدرة الأسرة علي تفهم أولادها وإستجابتهم لإحتياجاتهم العاطفية، مع الوقت تشير إلي قوة ونشاط جهازه العصبي الذي يساعدهم علي إنتظام دقات القلب، الامر الذي سيسمح له بمقاومة الإكتئاب والضغط النفسي بفاعلية أكبر.

كل أسرة مصرية وعربية عندما يصبحون آباء وآمهات، رغبتهم في أن يكونو مربيين مقبوليين وليس كونهم آباء مثاليين، قادرين علي تربية أولادهم دون أضرار جسيمة لاكنهم يلجئون للأسف بإسم تربية أولادنا إعتمادهم علي أساليب جاهزة للتربية، دون تطوير.، تضر سلوكيات أولادنا عندما يصبحون في سن الرشد.

الإبتزاز والأكاذيب الصغيرة، وأيضاً التعابير التي تنحل الولد وتجردة من قيمته، وقدرته، وأحكامكم المسبقة، وأساليبكم المتحجرة الناجمة عن مباديء وتعاليم عفا عنها الزمن اي قديمة، كلها أسلحة لإظهار القسوة والصرامة من أجل فرض الطاعة وتلبية متطلباتنا كا أهل.


من أجل أولادنا


يجب علينا إعادة النظر في الكلمات التي تخرج من أفواهنا، وأيضاً العبارات التي تفرضوها علي مسمع أولادكم، فهم كالمغناطيس لها يتلتقطون الكلمات  والعبارات منكم التي تقومون بإخراجها.

فيمكنكم أن تكونو مصدر نور وطاقة لهم فهذه مسألة قائمة علي العبارات والكلمات التي توجهوهها لهم وتتبادلوها معهم، ومواقفكم يجب أن تكون إيجابية سواء معهم أو أمامهم ناظهم.

التماسك والدفيء والقبول والحرية يجب أن نضع هذه الكلمات في الإعتبار في تربية أولادنا والأهتمام بهم وبميولاتهم العلمية والفنية والأبداعية.

اللهم بارك لي في أولادي ووفقهم لطاعتك وارزقني برهم، اللهم أمدد في أعمار أولادي بالصحة والعافية في طاعتك ورضاك، اللهم ألهمهم رشدهم واجعلهم أبراراً أتقياء بصراء سامعين مطيعين للك.















Reactions:
author-img
D.GANA

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق
  • ادم photo
    ادم8 أبريل 2020 في 3:56 ص

    عايزه اسال بالنسبه للاضطراب الاسري وحدوث بعض المشاكل التافه التي تؤدي الي الانفصال ومما يتترتب عليه الايذاء النفسي للاطفال ومع افتقاد الجوي الاسري يحدث خلل قوي

    حذف التعليق
    • D.GANA photo
      D.GANA10 أبريل 2020 في 12:02 م

      مرحبـــــــــــاً زائــــــرنا الكريـــــم

      حقيقتاً لاتوجد مشاكل تافهه، ولكن يوجد إضراب سلوكي للأسرة ناتج عن بعض الضغوط النفسية سواء إقتصادية،ثقافية،....إلخ.
      التفكك الأسري له دور حاسم في ظهور الإضطرابات النفسية لدي الأطفال، فالشد والتوتر وضغوط الحياة اليومية التي يعاني منها الآباء والأمهات، تنعكس علي الأطفال.
      أشكال الإضراب السلوكي للأسرة (إنفصال،عدوان سواء لفظي أو جسدي).
      فيجب علي الأسرة التي تعاني من بعض الإضطرابات من الإجتهاد ثقافياً أو الإستعانة بالتخصص.

      حذف التعليق
    • ادم photo
      ادم8 أبريل 2020 في 3:59 ص

      وفشل العلاقه الاسريه بسبب عدم الاحتواء الابناء والتعصب عليهم مما يحدث كره بعض الشيء للطرفين سواء كان التعصب ناتج من الاب او الام نريد التحدث عن كيفيه التعامل مع الابناء بطريقه سليمه دون العصيبه

      حذف التعليق
      • D.GANA photo
        D.GANA10 أبريل 2020 في 12:04 م

        مرحبـــــــــــاً زائــــــرنا الكريـــــم

        https://www.shimaa110.com/2020/03/Family-success-with-her-children.html?showComment=1586545378108#c291956831065594630

        حذف التعليق
        • ادم photo
          ادم11 أبريل 2020 في 12:57 م

          شكرا علي الافاده

          حذف التعليق
          google-playkhamsatmostaqltradent