recent
أخبار ساخنة

اجمل القصص والحكايات لتعليم الأطفال

الصفحة الرئيسية

قصص قصيرة هادفة ومسلية

 15دقائق قراءة

قصص وحكايات للأطفال 

مغامرات داخل الغابة _ العصفورة والفأر

مقدمة: عزيزي القارئ، هناك العديد من الأساليب والطرق لتعليم الأطفال، وتقويم سلوكهم بطرق غير مباشرة، لإكسابهم قيم وعادات إيجابية، ومن أسهل وأبسط الطرق الغير مباشرة للتأثير علي الأطفال بمختلف الأعمار، هي سرد قصص مسلية وهادفة. 

وتأتي أهمية قرأة القصص للأطفال. 


قصة العصفورة والفأر داخل الغابة


كان يامكان، وفي يوم من الأيام، وفي غابة مليئة بالأشجار، وعلي أغصانها، تعشش الطيور، وفي نسيمها تزقزق بالأصوات الجميلة، تفوح منها رائحة الزهور بطيبتها، وفي ارجاء الغابة تجد الحيوانات تلهو وتاكل من خيرها.

وفي يوم من الأيام كانت عصفورة جميلة تطير بحثا عن الطعام لأولادها.، 

وهي في طريقها سمعت صوت بكاء شديد، فبحثت عن صوت البكاء، فوجدت فأر صغير جالس تحت شجرة يبكي.، فقالت العصفورة مابالك أيها الفأر الصغير تبكي؟

فقال الفأر دعيني وشأني أيتها العصفورة الضعيفة. !

فقالت العصفورة شارك معي حزنك أيها الفأر، ربما أستطيع مساعدتك.

فقال الفأر الصغير إني جائع، وتوجد شجرة برتقال في الجوار، لا أستطيع تسلقها.

فقالت العصفورة الجميلة: ولماذا أيها الفأر لاتستطيع تسلق الشجرة وتحصل علي البرتقال ماذا يعيقك؟

فقال الفأر الصغير : إنها شجرة ملساء كلما حاولت الصعود أنزلق ولا أستطيع تسلقها.

فقالت العصفورة الجميلة : هيا أيها الفأر الصغير، أرني مكان الشجرة.

وعندما وصلت العصفورة الجميلة إلي شجرة البرتقال، فقامت بالطيران إلي الأعلي ثم الأعلي ثم الإنقضاض علي البرتقاله، وكررت الطيران والإنقضاض حتي سقطت البرتقالة علي الأرض.

فأسرع الفأر الصغير إلي البرتقاله وأكل منها حتي شبع.

فشكر الفأر العصفورة الجميلة لمساعدتها له وتأسف لها إنه وصفها بالضعيفة.


وأصبح كل من العصفورة الجميلة والفأر الصغير صديقان

ثم أكملت العصفورة طريقها، وفي عودتها إلي أبنائها، وجدت ثعبان كبير يتجه نحو أبنائها،

 فصرخت صراخا شديدا، وإتجهت نحو الثعبان الكبير حاذرة،! قائلة؟ وهي تبكي.، لا تأكل أبنائي الصغار أيها الثعبان، إتركهم وشأنهم.،

 ولكن الثعبان الكبير  لايبالي بحديث العصفورة وصراخها، وأكمل مسيرتة من علي غصن قوي يتحمل وزنه مقابل للعش حتي يستطيع الإمساك وإلتهام أبناء العصفورة.،

ذهبت العصفورة مسرعة وهي تبكي شمالا وجنوبا، شرقا وغربا.،

 بحثا عن المساعده، فرأها صديقها الفأر الصغير، فقام مسرعا ونادي عليها، أيتها العصفورة؟ 

ما خطبك ياصديقتي؟ فقالت له عن الثعبان الذي يحاول إلتهام أبنائها.، 

فقال الفأر هيا بنا إلي العش فطارت العصفورة وأسرع الفأر متبعها.، إلي أن وصلا إلي الشجرة التي تكن فيها عش العصفور.،

فنظر الفأر بتمعن فوجد أسد ضخم نائم تحت الشجرة وفوقه الثعبان يلتف حول غصن كبير للشجرة متجها إلي العش 

ويحاول إلتهام صغار العصفورة، فصعد الفأر علي الشجرة فوجدها شجرة سهل الصعود عليها لأنها شجرة صلباء، وقام بقرض الغصن بأسنانة القوية الذي يلتف حولة الثعبان بقوة وبسرعة، حتي ضعف الغصن، وانكسر  وسقط فوق الأسد الضخم، الذي إستيقظ غاضبا، فأكل الثعبان.

فاإطمأنت العصفورة وباتت فرحا، شاكرة صديقها الفأر.

إنتهت القصة، لكن الحوار مازال قائم بينك وبين طفلك. 

وما بعد سرد القصة علي الأطفال.،


عزيزي القارئ / نقدم لحضراتكم بعض من الأمور المهمه الواجب مشاركتها مع أطفالنا عقب الانتهاء من قرأة القصة. 

الأطفال لهم عالمهم الخاص الذي يصعب علي الكبار اقتحامة، وبالتأكيد نعتبر مانحكيه ونرويه لأطفالنا مفتاح لدخول عالمة الملئ بالتساؤلات. 

وهنا نأتي لنعلم الطفل الصفات الحميدة.، مثل الشجاعة، والنظام، والحكمة، والأمانة، والكرم، والمشاركة والصدق، وتقويم السلوك، ومعرفة الصواب. 

كذالك توطيد العلاقة بين القارئ(الأم، الأب)، وبين الطفل، وتنمية مفكرة الطفل وكذالك الإبداع لديهم. ومهارات النطق والاستماع، وتعلم مفردات اللغة.

نرحب بمشاركتكم معنا الحوار، عبر تعليقاتكم.... 

ماهي الدروس المستفادة من هذة القصة؟ "


يمكنكم زيارة قسم تعليم تواصل تأهل في D. GANA








google-playkhamsatmostaqltradent