recent
أخبار ساخنة

كيف تختارين الألعاب المناسبة لعمر طفلك؟

الصفحة الرئيسية

كيف نختار الألعاب المناسبة لسن طفلك؟

ألعاب أطفال



طريقة اختيار ألعاب تناسب سن الأطفال

دليلي لاختيار اللعبة المناسبة لطفلك

 الألعاب وسيلة تربوية، وتعد من أهم أولويات الأطفال، ووسيلة للنمو والإكتشاف عند الأطفال، وهناك فئات متعددة وما يتناسب مع أعمار الأطفال، فهناك دون سن الثانية بالطبع يختلف عنها للأعمار الأكبر، فنجد ألعاب تنمي القدرات الجسدية، وألعاب تنمي المهارات الحسية كا الألعاب الموسيقية، والألعاب المائية، والألعاب الرملية، وهناك ألعاب تنمي المهارات الإجتماعية مثل العرائس، وألعاب تنمي المهارات الثقافية مثل ألعاب تعليم الحروف والأرقام، والكتب وغيرها من ألعاب التلوين والقص واللصق والشطرنح. 

فالأطفال الرضع تناسبهم الألعاب الحسية، والأطفال ما بعد عمر السنة حتي الثلاث سنوات نختار ألعاب تعتمد علي الحركة أكثر وقدراته الجسدية، فمثلا التلوين والصلصال وخلافة مثل هذا العمر لا يستطيع فهمها ومنها خطر بلع الصلصال مثلا، أما الأطفال ما فوق سن الثلاث سنوات وما قبل المدرسة، نتعامل مع الأطفال لإكتسابهم مهارات أكثر، والإهتمام بالألعاب الجسدية، مثل ركوب الدراجة، ويمكن تشجيعه علي القرأة، وتشجيعه للتلوين وإستخدام الصلصال، وعمر المدرسة هو العمر الحقيقي للإنطلاق فالطفل هنا يستطيع تحديد ألعابه.

أهمية اللعبة لدي الطفل

اللعبة هي متعة الأطفال لقضاء وقت ممتع ومرح، هي الأقرب له  للمعرفة والإكتشاف في بداياته نحو الحياة، نسعي دائما لجلب ألعاب بمختلف أشكالها لأطفالنا، ولكن هناك بعض من الأطفال غير متكيفيين مع بعض من هذه الألعاب، يمكننا معرفة الأسباب لذلك، وطريقة التغلب علي مثل هذا من عدم إنسجام الطفل مع بعض من هذه الألعاب، وماهي فائدة الألعاب مع الأطفال؟
يجب علي الأبوين عند تقديم لعبة لأطفالهم أن تتناسب اللعبة الخاصة بالطفل مع سنه وأيضا قدراته، حيث كل عمر من الأطفال له مميزاته وكيفية الإكتشاف الخاصة به. 
فنحن نعلم جميعا أن قدرات الطفل الذهنية والفكرية تتطور معه من مهده، وجميعنا نقوم جاهدين بتوفير ألعاب مختلفة لأطفالنا حرصا منا علي توفير السعادة والبهجة لهم، ولكن دائما لا تكتمل الفرحة فالكثير من الأباء يلاحظون أن أحيانا الطفل لا يقدر قيمة اللعبة المقدمة له علي النحو المصممة من أجله، ونجده ينفر منها سريعا، فضلا علي إقدامه علي تحطيها. 
أو نلاحظ إهتمام الطفل علي لعبة واحدة فقط، ثم نقف هنا ونتساءل كيف نختار لعبة لأطفالنا لا يقوم بتحطيمها أو يتنافر منها، وللأسف هناك بعض من الأمور المختلفة والتي لا تتحكم فقط في إختيار اللعبة وهي وقت الأباء مع أطفالهم وخاصة وقت اللعب معه ربما لو كان هناك وقت كافي أو احسنا التعامل في اللعب مع أطفالنا لإختلف الأمر في تعامل الطفل مع لعبته، قضاء وقت مع أطفالنا أمر في غاية الأهمية لأنه يساعد في تطوير قدرات أطفالنا الفردية ومهاراته وقدراته التفكيرية. 

كيفية إهتمام الطفل بلعبته

وهناك من المهتمين بمجال التعامل مع التأهل للطفولة، إن أرادت الأم أن تجعل طفلها ينجذب ويهتم پلعبته، عليها أن تحمسه تجاه اللعبة بأن تخفيها عن طفلها لفترة معينة ومن ثم تعود بنفس اللعبة إلي طفلها مرة أخري، فستجد أن إهتمام الطفل بالعبة يزيد فضلا عن فرحته بها باستعادتها له مرة أخري، فضلا عن تشجيع الطفل علي إكتشاف اللعبة من جديد. 

أهمية التنوع في الألعاب

كل طفل وله ميول مختلف حسب شخصيته في إختيار اللعبة التي تناسبه مع حسه وذوقه، ويستطيع الطفل أن يختار بنفسه اللعبة الأفضل حسب ميوله وهذا بالنسبة له، فلو الطفل كثير الحركة نراه دائما يفضل الألعاب والتي تتماشي مع ميوله من متعة الحركة، مثل الدراجات والنطاطة وهكذا، وهناك من الأطفال نلاحظ ميوله لألعاب تهدف بالفكر و الألغاز وهذا بالنسبة للطفل الذكي، ودائما نلاحظ علي الفتيات ميولهم إلي العرائس والدمي وهكذا. 

وبالتأكيد علي كل أم أن تجتهد لمعرفة ميول طفلها، ومن ثم تقوم بشراء الألعاب التي تناسب ميول طفلها حتي يفرح بها ويتعامل معها بإسلوب إيجابي، ودائما هناك إرشادات علي كل لعبة تتم مشاركتها بواسطة الشركات المصنعة لها وبها العمر المناسب للعبة وكذالك إرشادات حول الإستخدام، بالنهاية كل لعبة ولها هدف تساهم به في تشكيل الحياة الفكرية والحركية لكل طفل. 

الدور الحيوي للألعاب

ذكر بعض العلماء الذين إهتموا بالمهارات التي يتعلمها الإنسان في مرحلة مبكرة من عمره، أن الألعاب التي يندمج معها الأطفال بالتفكير، تعزز تلك الوظائف العقلية لدي الأطفال طوال العمر، وبالتالي علينا الإهتمام بالألعاب والتي تتناسب مع عمر وميول أطفالنا، حتي لو كان في عمر مبكرة من حياة الطفل، لما لها من تأثير في بنية العقل لديه، والإهتمام بالألعاب التعليمية وبالأخص قبل دخولهم المراحل الأساسية من التعليم، لأن مثل هذه الألعاب تمنح الأطفال سهولة في التعلم واكتساب مهارات جديدة في التعلم، ومع الاستمرار مع أطفالنا علي هذا المبدأ فأكد العلماء أن إكتساب أطفالنا مهارات جديدة مستمرة في مراحلة المبكرة من العمر، تساعد الأطفال في تنبيه الجزيئات العصبية للعقل للإستمرار لإنتاج صلات جديدة تستمر الي المراحل القادمة من عمره، وبالعكس تماما مع الألعاب العنيفة والتي لا تهدف لتعلم شئ إيجابي في الحياة، تؤثر علي الكيفية التي يؤدي الطفل مهامه في المستقبل، وبالتالي هذا يدل علي أهمية مشاركة الوالدين في اللعب مع الأطفال. 

إحتياطات أمان يجب الإلتزام بها

عزيزي القارئ هل تعرف أن إنتاج الألعاب تتم في مجموعات تتناسب وأعمار أطفالنا، وتقسم إلي مجموعة من الفئات لأعمار الأطفال، فهناك ما دون أعمار الثلاث سنوات، وهناك ما دون أعمار الخمس سنوات، وهناك ما دون سن أربع عشرة أعوام. 

فيجب علي الأباء إختيار اللعبة، وأعمار أطفالهم وذالك تجنبا للإهمال المتعمد من الطفل تجاه لعبته، فيجب أن تكون مناسبة وعمره، حتي لا يحدث مكروه، ويجب علينا مراقبة أطفالنا أثناء اللعب، حتي نتلاشي وقوع حوادث. 

علينا الحرص دائما علي تعليم أطفالنا، وذالك بعد الإنتهاء من اللعب بألعابهم، بدعوتهم لإعادة لعبتهم في مكانها المخصص وذالك تجنبا لحدوث اي تصادم بها وهي مبعثرة علي الأرض مما يؤدي إلي حدوث مكروه، فضلا عن النظام الذي نبحث عنه في الطفل واستجابتة لأوامر والديه، ويجب علينا فحص ألعاب أطفالنا بإستمرار وصلاحيتها للإستخدام في اللعب في المستقبل، ودائما نهتم بملاحظة الطفل أثناء اللعب، ولا حبذا شرح طريقة إستخدام اللعبة واللعب معهم لكثبهم ثقة أكبر.

google-playkhamsatmostaqltradent