recent
أخبار ساخنة

زكاة الفطر، وقت خروجها، ومقدارها

الصفحة الرئيسية

متي وقت إخراج زكاة الفطر لعام 1442 هجري



قيمة زكاة الفطر كما حددتها دار الإفتاء المصرية 

قيمة زكاة الفطر لعام-1442- هجريا، وهي علي حد أدني خمسة عشر (15) جنبها مصريا، زكاة الفطر شرعت بالسنة الثانية من الهجرة، تزامنا مع صوم رمضان من هذا العام، والزكاة سبب وجوبها الفطر ولهذا أضيفت الزكاة إلي الفطر (زكاة الفطر)، فالزكاة صدقة تجب بالفطر من شهر رمضان الكريم، والفطر اسم مصدر من "أفطر الصائم إفطارا". 

متي يجب إخراج زكاة الفطر 

يستحب إخراج زكاة الفطر كما اتفق الفقهاء، قبل صلاة العيد، بدلالة الأمر الوارد عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، فيما رواه ابن سعد في "الطبقات الكبري" أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يخطب قبل الفطر بيومين، فيأمر بإخراجها (زكاة الفطر) قبل أن يغدو إلي المصلي، وقال صلي الله عليه وسلم"أَغْنُوهُمْ -يَعْنِي الْمَسَاكِينَ- عَنْ طَوَافِ هَذَا الْيَوْمِ"، فاتفق الفقهاء علي إخراج زكاة الفطر بيوم العيد وهذا قبل الصلاة. 

وقد اتفق الفقهاء على أنه يستحب إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد؛ للأمر الوارد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى»: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخطب قبل الفطر بيومين، فيأمر بإخراجها قبل أن يغدو إلى المصلى، وقال: «أَغْنُوهُمْ -يَعْنِي الْمَسَاكِينَ- عَنْ طَوَافِ هَذَا الْيَوْمِ»، واتفقوا كذلك على جواز إخراجها في يوم العيد قبل الصلاة، إلا أن بعضهم قال بكراهة التأخير لما بعد الصلاة.

وقال العلامة أبو بكر علاء الدين السمرقندي ، أن الزكاة تجب وجوبا موسعا، لكن المستحب أن يؤدي قبل الخروج إلي المصلي، حتي لايحتاج الفقير إلي الكسب والسؤال وذلك يوم العيد، حتي يتمكن من صلاة العيد. 

الخلاف في مصارف زكاة الفطر

زكاة الفطر ووجوب خروجها قبل صلاة عيد الفطر، ومصارف زكاة الفطر محل خلاف، فعند الحنفية والشافعية والحنابلة اتفقو علي نفس مصارف الزكاة الثمانية، لقوله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" صدق الله العظيم. 

وعند المالكية وابن تيمية والشوكاني، وابن القيم، ورواية عن الحنابلة، فقد جاؤو للإستدلال بحديث ابن عباس" فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر؛ "طُهرة للصَّائِمِ من اللَّغو والرَّفَث، وطُعمةً للمساكين"، فقالو الزكاة للفقراء والمساكين فقط.
مصارف زكاة الفطر اختلف عليها العلماء في قولين
اختلف العلماء في مصارف زكاة الفطر على شيئين وهما:

الأمر الأول لمصارف زكاة الفطر

أولا: أن بالنسبة لمصرف زكاة الفطر فهو مصرف زكاة المال وذلك في الأصناف الثمانية، وهذا كما ذكرنا سابقا مذهب الجمهور من الحنفية، والشافعية، والحنابلة،  مستندين لقوله سبحانه وتعالى" بسم الله الرحمن الرحيم "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" صدق الله العظيم، وهنا زكاة الفطر داخلة تحت مسمي الصدقة، أنها صدقة واجبة، فوجب ألا يختص بها صنف، مع وجود غيره.

الأمر الثاني لمصارف زكاة الفطر

ثانيا: مصرف الزكاة هو الفقراء والمساكين فقط، وهذا أعتمد من مذاهب المالكية، والحنابلة، وابن تيمية، واختارت ابن القيم، والشوكاني، وابن عثيمين، وابن باز، هنا وجب الإقتصار علي إطعام المساكين، وأن عليه الصلاة والسلام لم يأمر بقسمة صدقة الفطر علي الأصناف الثمانية، ولم يفعله أحد من أصحابه، ولا حتي من بعدهم، لما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال " فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر؛ طُهرةً للصَّائِمِ مِنَ اللَّغوِ والرَّفَثِ، وطُعمةً للمساكينِ".

تعرف علي مصارف زكاة المال الثمانية عند جمهور الفقهاء

    ●أولا الفقير وهو الذي لايملك شيئا، من مال أو كسب ولا يقع موقع من كفايته. 
    ●ثانيا المسكين وهو يختلف عن الفقير في أنه قدر علي كسب يقع موقعا من كفايته، ولكن لا يكفيه، أصبح مسكينا. 
    ●ثالثا العاملون علي الزكاة، والمعروف عنهم بأنهم جامعون الزكاة، وهناك شروط. 
    ●رابعا المؤلفة قلوبهم
    ●خامسا في الرقاب وقد ألغي الرق في إتفاقية دولية عام 186‪0
    ●سادسا في الغارمون، وهم المديونون، وقد حان آجال ديونهم، ولا يستطيعون السداد. 
    ●سابعا في سبيل الله، وتعريفهم بأنهم الغزاة في سبيل المولي عز وجل. 
    ●ثامنا ابن السبيل، والمعروف أنه الشخص المغترب عن أو عن أوطانه، ولا يملك من المال حتي يعود إلي موطنه.

حكم إخراج زكاة الفطر

زكاة الفطر فرض علي كل مسلم عاقل رجل أو إمرأة، صغير أو كبير، وليس لها نصاب ويجب علي كل مسلم إخراجها عن نفسه وعن أهل بيته عن أولاده وزوجته ومماليكه إذا فضلت عن قوته وقوتهم يومه وليلته.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن السادة الحنفية يرون أن الواجب في زكاة الفطر نصف صاع من بر أو دقيقه أو سويقه أو زبيب أو صاع من التمر، والشعير وأن وجوب المنصوص عليه إنما أتي من كونه مالا متقوما علي الإطلاق لا من كونه عينا، فجائز أن يعطي المزكي عن جميع ذلك القيمة من المال سواء دراهم، دنانير، فلوسا، أو عروض أو ماشاء. 
google-playkhamsatmostaqltradent