recent
أخبار ساخنة

أعرف شخصيتك الحقيقية

الصفحة الرئيسية

10 ختبارات سريعة تحدد شخصيتك الحقيقية!  

عزيزي القارئ 

إليك عشرة l0 سؤال يتم من خلالها قياس مستوى الانطواء/الانبساط عن طريق الإبلاغ الذاتي. ;
وهناك من  يجمع بين الإثنين معا 

يتم تسجيل أجوبتك من قبل D. GANA
ويتم الرد عليك علي الفور

تحليل شخصيتك

الشخصية المحبوبة

هناك بعض من الناس يسعو جاهدين لتقديم المساعدة حتي لو علي حساب عملهم، هناك أشخاص وضع الخالق فيهم الرحمة وحب الآخرين، إنهم أناس رائعون محبوبين. 
هل أنت شخص منهم، يمكنك المعرفة من خلال التالي:

لا يمكنك أن تقول لا
أنت دائما في حاجة لحب الناس
يمكنك قول كلمة أسف باستمرار 
لا تتمسك برأيك الخاص
شعورك بالمسؤولية عن مشاعر الآخرين 
المساعدة الفورية لشخص ما حتي لو كنت مشغولا
تحب أن تري من حولك من أشخاص سعداء

أنت الوحيد الذي يمكنك الحصول على نمط حياة أفضل 
تبدأ بادراكك ومعرفتك بأنك كافي لا ينقصك شئ، كافي بصفتك الشخص الذي أنت عليه، وليس بالمقارنة مع بعض الأشخاص. 
ودون التحقق من صحة ما يقولوه الأشخاص الآخرين عنك.
بإمكانك التحرر من فكرة متلازمة معك وهي إرضاء من حولك من الناس. 

هناك أشخاص دائما تلاحظ وجودهم و بإستمرار ولكن ليس لديهم جوهر حقيقي في المساعدة وقت الشدة، متعتهم في الانفتاح المبالغ، يمكن القول بأنه شخص منبسط. 
وهناك أشخاص لا تلاحظ وجودهم ولا مشاركتهم بإستمرار ولكن لدية جوهر حقيقي في مساعدة القريب منه، هذا يمكن القول بأنه شخص منطوي. 

الشخصية المنطوية

الانطواء طاقتها الروحية أو العصبية تزيد مع الاستبطان وتقل مع التفاعل، فهي حالة من الاهتمام بحياة الشخص الذهنية. 
فالشخصية الإنطوائية تكون أكثر تحفظا وأقل صراحة في وجود مجموعة من الأشخاص المتفاعلين مع بعضهم. 

وتمتع الشخصية الإنطوائية بأي نشاط فردي مثل استخدام الحاسوب فترات طويلة، كذالك القراءة والكتابة لتأخذه لعالم خاص به، والنشاطات الفنية. 
ومن شيوع الخطأ أن الشخص الذي يمتلك شخصية الانطواء هو خجول، أو أن الشخص الانطوائي بعيد من المجتمع والناس من حوله. 

ولكن الشخص المنطوي يفضل النشاطات الفردية عن مثيلها الاجتماعية، وليس للانطوائية علاقة بالرهبة والخوف من المواقف الاجتماعية، ولكن هذا يكون خجلا، وبإمكان المنتطوي أو المنبسط أن يكون خجولا أيضا. 

قمة استمتاع الشخصية الانطوائية بوقتها الذي تقضية مع نفسها، ولا تحصل علي الاستمتاع بوقتها مع مجموعة كبيرة من الأشخاص.
 
لكن الشخصية المنطوية عندها استمتاع بالتفاعل مع الأشخاص المقربين منها، أيضا نجد الشخصية المنطوية حازرة في إختيار الرفاق والقرناء. كما أنها لاتحب أن تنظم أعمال متنوعة في آن واحد، وتفضل أن تراقب الأحداث قبل أن تخوض تعامل معها. 

الشخصية المنفتحة أو المنبسطة

الانفتاح نجد في هذه الشخصية منفتحة أكثر بتعاملاتها الإجتماعية وتفاعلاتها ومخالطتها أكثر بالكثير من الأشخاص، فتجد متعتها في ذالك، وتري فيها الحماس والجزم وكثيرة الكلام والأحاديث، نجدها في تجمعات كبيرة لها صوت واضح وعالي ترد علي أكثر من شخص في نفس الوقت.
 
عادة عندما نبحث عن الشخصية الانبساطية ماعلينا سوي البحث في التجمعات الكبيرة مثل الأفراح والحفلات والمناسبات وأيضا الأعياد وكذالك الزيارات العائلية الكبيرة، فسنجدها بتفاعل مبالغ به، نجدها في التظاهرات أو الأحزاب السياسية، فكل هذا يجلب للشخصية الإنبساطية المتعة المرادة لها، بخلاف تام مع الشخصية الإنطوائية.
 
تجد دائما المنبسط نشط وسط الأشخاص والتجمعات فتزيد طاقته مع التفاعلات بين التجمعات وتقل طاقته في الأجواء الهادئة، ونجده يشعر بالملل السريع عند الانفراد بنفسة عكس الشخصية الإنطوائية تماما.
 
نجد دائما أن معارف المنبسط كثيرة جدا علي عكس الشخص المنطوي الذي يهتم باختيار صداقته وقوتها قبل عددها، فتكون الشخصية المنبسطة مهتم بتعداد أكبر عدد من الصداقات، وبهذا فهي ليست بحاجة إلي تواصل عميق مع أصدقائها، عكس المنطوي يبحث عن جوهر ملموس، فالشخص المنبسط دائما وأبدا يبحث عن التواصل المستمر مع الأشخاص في جميع المجالات. 

توازن المزاج ما بين المنطوي والمنبسط

الانطواء والانفتاح واحد في الشرق والآخر في الغرب فهما  مختلفين تماما، ليس بوجهين لعملة واحدة ولكنهما مختلفين تماما، توازن المزاج هي مثالية الوصول المرادة، فيمكن للشخص أن لا يكون شخصية منطوية أو منبسطة، بل تكون شخصيته مزيجا من طباع الإثنين معا. 
فهي تجمع بين التفاعل مع الأشخاص وكذالك العمل علي إختيار مع من تتعامل، فهي تستمتع بالتواصل المستمر مع الأشخاص وفي نفس الوقت تستمتع أيضا ببعض الوقت منفردة بنشاطات فردية لها. 
ولهذا في المقام الأول تحافظ في الإهتمام بصحتها وطاقتها النفسية. 

أسباب  الشخصية الإنطوائية

في حقيقة الأمر هناك العديد من الأسباب التي تجعل الشخص صاحب شخصية منطوية:
أول سبب وهو نشأة الشخص في طفولته، وتأثره في إنقطاع للتعامل والتقرب من الأهل منذ الصغر فنجد الأم والأب إما إنطوائيين بطبيعتهم، أو لأسباب قل التواصل بينهم وبين الطفل. 

أيضا نلاحظ أن كثرة المشاكل الإجتماعية تحول بتعرض الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة لتجنب الاختلاط والتفاعل، وتظهر نمط الشخصية الإنطوائية بشكل واضح و متزايد في مرحلة المراهقة، مما يجعل منه شخصية مستقلة بذاتها تتجنب التعامل مع الآخرين. 
هناك أسباب وراثية تعيق وتؤثر على الطفل فمثلا ملاحظة  الطفل الوالدين أو أجداده لا تحب مخالطة الآخرين ويفضلوا العزلة فيصبح هذا الشخص انطوائي بالوراثة.
أيضا هناك أسباب نفسية مثل الخوف من المشاكل أو من الغرباء. 
نلاحظ هناك بعض من الاباء يطلبو من أطفالهم عدم الاحتكاك والتعامل مع الآخرين،كذالك النشأة في بيئة منعزلة مثل الصحراء أو ما شابه. 

الشخصية الانبساطية وأسرارها 

نلاحظ وجود علاقة بين سمة الانبساط لدى الإنسان وعملية اختياره الكلمات واستخدامها، وكان هذا ما اهتمت به دراسات جديدة، وكانت نتائجها كتالي. 
وجود علاقة بين الإنسان المنبسط الذي هو سمة تميز شخصيته وميله إلى خوض تجربة المشاعر الإيجابية وانسجامه واستمتاعه بالتفاعل الاجتماعي ونشاطاته من ناحية، واستخدامه للكلمات من ناحية أخرى.
فالشخصية الانبساطية تتجه دائما إلي الميل للمشاعر المعبرة للتفاؤل والأمل والايجابية مثل، جمال، سعيد، حب، تعاطف، أمل...
 ودائما نلاحظ الشخصيات الانبساطية يحرصون على إظهار نواياهم الاجتماعية بكلمات وكأنها مختارة، مثل: نتحدث، نشارك، نتقاسم... 
كما نلاحظ عليهم دائما إستخدام ضمير الجمع نحن. 






google-playkhamsatmostaqltradent