recent
أخبار ساخنة

ست علامات تدل علي اقتراب الأجل

الصفحة الرئيسية

 ست علامات تدل علي إقتراب الأجل😢



ستةُ علاماتٍ تُشير على أن الأجلُ يقْترب

الروح

                                                  
المرحلة الأولى، 
وأول المراحل الست . 
هذا هو اليَوم الذي لا مفر منه، الذي سَتأتِي فيه نهايةُ الإنسان، وإنتهاء حياتِه، ويأمر اللّه الملائِكةُ في السماءِ بالذهابِ إلى الأرضْ لأخذِ روحه، حتى يعدوا الإنسانَ للقاء رب العالمين.

ومع الأسف لا أحْد يعرِف أي شيءٍ عنْ هذا اليوم الغير معلوم لأي بشر، وحتى عندما يأتي ذلكَ اليوم الإنسان لا يدرك أنَ ذلكَ هو يوم نهايته في الدنيا ويوم وفاته.

والغريب أنه ومع الرغم من أن الإنسانَ لا يدركْ ذلك، إلا أنه قد يشعر ببعض التغييرات التي تحل في جَسده. 

هناك بعض الأمثلة مثل، ينْشَرِح صدر الإنسان المؤمن باللّه في ذلكَ اليوم وأيضاً يغْمره السعادة وقد تكون مُفرطة، بل على العكس من ذلك يَشْعر الإنسان الذي ارتكب أعمالا سيئة كثيرة بضغوط كبيرة جداً في صدره وقلبه. 

وعند هذه المرحلة، تستطيع أن ترى الشياطين نزول الملائكة، لكن حتماً الإنسان لا يقدر علي رؤيتهم. 

بسم الله الرحمن الرحيم "واتقُوا يومْاً ترجعُون فيهِ إلَى اللّه ' ثُم تُوفى كُل نفسٍ ما كسبتْ..." صدق الله العظيم" آية(٢٨١) سورة البقرة".

وحين ذلك يأتي دور... 

# المرحلة الثانية... 
والروح.، تفارق الروح الجسد بصورة تدريجية، فمن باطن القدم تبدأ هذه المرحلة، صعوداً لترتفِع فوقَ الساقينِ والرُكْبتين والقَدَمين، فَوق البَطنْ، ثم السُورة، والصَدْر، حتي وصولها إلي "التراقي" وهي مَنطقة في جسم الإنسان، عندها يَشْعر الشَخص بالدُوار والتَعب، وَعدم مقدرته علي الوقوف وإحساسه بضغط، تنساب منه قُوتَه الجَسَدية.
 
ومع هذا لا يدرك الإنسان أن روحه تُغادر جَسده إلي أن يصل إلي المرحلة الثالثة. 

# المَرحلة الثَالثة... 
يطلق عليها التراقي 
بسم الله الرحمن الرحيم "كَلا إذا بَلغَت التراقِي(٢٦)وَقيل مَن رَاقٍ(٢٧)وَظَن أنهُ الفِراقُ( ٢٨)وإلتفتِ الساقُ بالساقِ(٢٩)" ،سُورة القِامة. 

أما عن تعريف التراقي: فهي عَظمان تَحت الحَلق تَمْتد إلي الكِتفين، وَقيل مَن راق، أي يُنادي ويقال أنَ مَن سَوف يَحمِل روحه ويَمسك بِها، وبتوضيح مَن سوف يأخذ روحي هي ملائكة الرَحمة أو ملائكة العَذاب والمُجْتَمِعين بالقرب مِنه، من راق، أي تعني من الذي سَوف يَرقية.

حيث يرى الشخص أقارِبه ومَن يقول منهم تستدعي الطبيب بالسرعة العاجلة، ومن يقول تواصلو مع هيئة الإسعاف، ومن يقول لنقرأ القرآن الكريم عليه. 

ومع كل هذا لا يزال الإنسان يتشبت بالحياة يأْمل في العودة والنهوض حتي أنه مازال معتقداً أن روحه لا تُغادر جسده. 

وظن أنه الفراق، حتي الآن لمْ يَتيقن الإنسان بالموت، وما زال يقاوم مِن أجل الحياة وبقائه، فيقول المولي عز وجل والتفت الساق بالساق، أي لقد إنتهي الأمْر وذلك بِخروج الروح من الساقين، وانعدم تحريكهم، فلقد خَرجت الروح من الجسد إِلي التِراقيين. 

#المرحلة الرابعة...
هي مرحلة صعبة جداً بالنسبَة للإنسانَ، هي المَرحلة الأخيرَة من الموت وتُسمي "الحُلقوم".

فيها يبصر الإنسان الملائكة المحيطة به، لأنه تَتِم إزَالة الحِجَاب والسِتارة مِن أمَام عَينيه، فتبدأ رؤية الأخرة هنا. 

بسم الله الرحمن الرحيم "فَكشَفنَا عَنكَ غِطاءَك فبصَرك اليَوم حَديد" صدق الله العظيم، سورة - ق- الآية (٢٢).

بسم الله الرحمن الرحيم" فَلوْلا إذا بَلغتْ الحُلقُوم (٨٣)وَأنتمْ حِينئِذٍ تنظرونَ(٨٤)وَنحنُ أقربُ إليهِ مِنكم ولكِن لا تُبصُرون(٨٥)"سورة الواقعة. 

فالمولي عز وجل يُخاطب الأشخاص الموجودين حولَ المَيت، أَنتُم في مكانٍ ما وهوَ في مكانٍ آخر وهو يَري شيئَاً آخر وأنتم ترون شيئا. 

حينها يستطيع رؤية رحمة رب العالمين، أو أعاذنا الله يَري غَضبه وعَذابه إن كانَ فاسِقاً أو مُذنباً. 

لذا تَروه يمل بالنظر ويحدق فِي مَكَان ونُقطة معينة "ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون)" 
هي أصعب مَرحلة عند خُروج روح الإنسان، حيثُ يجد مَا وعد الله به، ويستطيع رؤية الملائكة وأعماله في الحياة وهي تَمُر أمام عينيه، وعِند إذِن تَحدث "فِتنة الممات". 

لقد أُمرنا أن نلجأ إلي المولي عز وجل من فتنة الممات: فهي دُخول الشيطَان الرجيم وخلق الشك لدي الإنسان نَحو مُعتَقداته، تجاه الله، بالنبي عليه افضل الصلاة والسلام، بالدين، بالقرآن الكريم، وهكذا أو يَعمل بكل قُوة حَتي يُخرج الإنسان من دُنياه وهو كافر أعاذنا الله، لأنَ الشيطان مُقْتنع أنها اللحظَات الأخِيرة لهذا الإنسان، ويُشَاهد مَلك المَوت وهو يَقْترب منه، لذا يُحاول بِكل قواه إحداث الشَك عِند الإنسان. 

بسم الله الرحمن الرحيم "وَقُل رَب أعوذُ بِك من هَمَزَاتِ الشياطبنِ(٩٧)وأعُذ بِك رَب أنْ يَحضُرون (٩٨)" .صدق الله العظيم، سورة المؤمنين. 

ولهذا قول رسول الله صلي الله عليه وسلم" من عاش علي شيئِ مات عليه فالحياةُ في ذِمة الله ومَحبتُه وإيمانَه بنبيه وأهلِ أُمته (الصحابَة) فسَوف يخرج من دُنياه علي هذا". 

يَظهر الشيطَان أنْذاكَ علي هيئِة أحد أقَارِبه، والذي قَد تُوفي قَبله بِصُراخ وصوتٍ عال ويقول :أنا تُوفيت مِن قَبلك وحاذِر الإسلام ليسَ دين الحَق وأن النَبي لَمْ يأتي بالحق، ويَقولَ له أُكْفر بكل شئ. 

بسم الله الرحمن الرحيم" كَمثَل الشيطانِ إذ قالَ للإنسانِ أكفر فلما كَفرَ قالَ إني برئ منكَ إنِ أخافً الله رب العالمين" سورة الحشر الأية (١٦)"،صدق الله العظيم .

#المرحلة الخامسة...
فيها يدخل ملك الموت "عليه السلام"، وعند هذه النقلة والمرحلة يعي الإنسان تماماً إذا كَان مِن أهل الرَحمة وساكنها أو مِن أهل العذاب، فيري الإنسان نتائجَ أفعاله، ويكونَ علي علم تام بمصيره. 

يقول تعالي بسم الله الرحمن الرحيم "والنازِعَاتِ غَرْقا" سورة النازعات الأية(١).

يقول نبي الله محمد صلي الله عليه وسلم أنَ مجمُوعة من الملائِكة في جَهنَم هَيئُو كَفَناً من النَار ويقبضون رُوح الإنسانَ العَاصي بشكْل مُؤلم "نزع الروح بِغِلظة". 

بسم الله الرحمن الرحيم "فَكيفَ إِذا تَوَفتهُم المَلائِكةُ يَضْرِبُونَ وجُوهَهمْ وأدْبَارَهم" صدق الله العظيم سورة محمد الأية (٢٧).

المرحلة السادسة والنهائية
وبدخول ملِك الموت "عليه السلام" عند تهيأ روح الإنسان عِند أعلي نُقطة ممكنَة وَعبورها مَرحلة التراقِي واسْتقرار الرُوح فِي الفَم والأنْف، والإنْسان وَقْتُها مُستعد لقبض روحه بواسطة ملك الموت" عليه السلام". 

فإذا كَان الإنسان مذنب عاصي يَقُول لهُ ياايتُها الروحُ الخَبيثة أخْرجى إلى نَار وَنِيران ورَب مُنتقم غَضبان. 

وقتُها يُصبِح وجه الإنسان البَاطنى أسْودَ ويَسرخ "رَب ارجِعُونِ" سورة المؤمنون الأية (٩٩)، "لَعَلي أعْمَلُ صَالِحاً فيما تَرَكتُ" سورة المؤمنون الأية (١٠٠)، لكنه يواجه صوتُ حَضرة الحَق الذي  يُخاطبه "كلا إنها كَلمة هُو قَائِلها ومِن وَرَائِهم بَرزَخ إلى يَوْمَ يُبعثُونَ" سورة المؤمنون الأية (١٠٠)، وهنا يقول تعالى" وجاءَت سَكرةُ الموتِ بالحَق ذَلِكَ مَا كُنتَ مٍنه تَحيدُ"سورة - ق-الأية (١٩).

وسكرة المَوت أي لا تُوجد أي حَركة تَوقفت الأعضَاء كَاملة مِنه. 

تَحيد أي لَحظة هروبك منها طوال حياتِك" قُل إنَ الموتَ الذِى تَفرونَ منهُ فإنه مُلاقِيكُم" سورة الجمعة الأية (٨).

وإنْ كان الإنسان من المؤمنين الصالحين،
" ياأيتُها النَفس المُطمئنة ارجِعى إلى رَبك راضٍية مَرضية فادخلي فى عَبادي وادخُلي جَنتى" سورة الفجر.

اُخرجى أيتُها الروح الطَيبة، كَانت فى الجَسَد الطَيب، اُخرجى إلى رُوح وريحَان، وَرَب غيرَ غَضبان، فَتَخرجُ رُوحه كَما تَسيل القَطرة مِن فَم السَقاء.

نسألك اللهم حسن الخاتمة. 
google-playkhamsatmostaqltradent