recent
أخبار ساخنة

روايات البحار (3)

الصفحة الرئيسية

روايات عربية



رواية

الفصل الثالث
وأثناء ذلك ونوم التاجر سيزار وفي وقت متأخر من الليل، انقض مجموعة من الرجال علية لإلقاءه في البحر وكانت المفاجأة، لم يجدوا سيزار.
لقرأة الفصل الثاني إضغط هنا

رواية رعب

اندهشو ساإلين بعضهم البعض أين ذهب سيزار؟ أين إختفي! ؟ هل إنفض عليه آخرين قبلنا وألقوه في البحر!
وإذ بصوت التاجر سيزار من خلفهم قائلاً: ما الذي صدر مني تجاهكم، حتي تغدروا بي! 

كان بإمكاني وأنا خلفكم أن أدفعكم من ظهوركم مجتمعين في البحر ولن يراني أحد!، ولكني أخاف الله رب العالمين.

أعانكم الله علي أنفسكم وشيطانكم، عندما ترسوا السفينة ساأغادرها حتي لا تصيبكم كَبيرة بقتلي يسالكم الله عليها. 

قالو الرجال عجبا أيها الرجل المدعو سيزار، كيف إطلع علي تدبيرنا لك؟ 

قال سيزار دارت بي الدنيا، وعلمتني الكثير، علمتني أن الله واحد أحد، ولاتصيبكم مصيبة إلا من عند الله وهو أرحم الراحمين. 

تعرضت لموقف شبيه وعندما نظرت إلي أعينكم أدركت تدبيركم، ولا يقع المؤمن في الجحر مرتين، لقد شاهدت نفس نظراتكم مع رجال من قبلكم غلب عليهم الطمع والجشع والغدر، ألقوني في البحر وبضاعتي ولكن الله نجاني، كما الحال الآن معكم. 

قامو الرجال أسفين، وإستعاذو بالله من شيطانهم الذي سيطر عليهم، طلبو من سيزار مسامحتهم وعدم التحدث مع أحد عن الأمر وعدم مغادرة العمل و السفينة، وأنهم أصبحو أصدقاء فوافق سيزار. 

النوم غلاب 

ومر وقتٍ طويل وسيزار يعمل علي مَتن السفينة التي تجول في البحار شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، وسيزار يتابع مخططه الذي أعطاه إياه الرجل العجوز"الشريف" بحثاً عن الجزيرة البعيده. 

وفي يوم من الأيام رست السفينة علي شاطئ مدينة لإعادة التعبئة من الزاد والماء، وأخذ بعض من الوقت للراحة من دوار البحر، وأخذ سيزار يتجول بالمدينة كثيراً وكانت الشمس ساطعة ودرجة الحرارة عالية، حتي وجد سيزار شجرة كبيرة جلس تحت ظلالها، متمتعا بنسيمها مع أصوات حفيف أوراقها، يستعيد سيزار الذكريات، حتي غلب عليه النوم.

استيقظ سيزار علي صوت مجموعة من الأطفال تلهو وتلعب، والشمس علي وشك أن تغيب، إنفض مسرعا إلي السفينة، ولكنه لم يجدها، لقد غادرت السفينة المدينة ولم يعد لها أثر ولن تعود إلا بعد وقتاً طويل، وأخذ يتجول ويعود إلي المرسي عسي أن تعود السفينة، ولكن بلا جدوي. 

صناعة قارب الصيد 

وفي يوم من الأيام، حيث سيزار يتجول بالمدينة وجد في طريقه رجل يصنع قارب صغير ولكنه جميل جدا، تسانده زوجته وتساعده في صنعه، فجلس سيزار وأحب مراقبتهم لما يتمتعه الرجل من مهارة في صنع القارب، وتعاون زوجته وأولاده معه. 

من الواضح أن الرجل ماهر للغاية في صناعة القارب، ومن الأمور الجميلة تعاون الزوجة مع زوجها، وحين ذلك توقف الرجل عن العمل في المركب، ومن ثم سألته زوجته لماذا توقف عن مسيرة العمل، قال لم يعد لدينا من المواد ما يكفي لتكملة صناعة المركب، ولا أملك أي مال بعد، وجلس بجانب زوجته ينتابهم الحزن

ذهب سيزار نحوهم قائلا السلام عليكم، صناعة لمركب جيد وجميل، أري صناعة مميزة ومتقنة رغم صغر حجم القارب ولكن لم يكتمل بعد، لماذا تصنع المركب أخي، قال الرجل وعليكم السلام; أنا أصنع المركب للعمل بها في الصيد، إن صناعة القوارب والصيد كانت مهن يعمل بها أبي وأجدادي. 

ولكن لم يعد الناس هنا بحاجة لصناعة القوارب فهذة البلدة ملتقي التبادل التجاري والرجال هنا يعملو في في حمل البضائع مقابل المال والزاد، ولكن القارب بالفعل لم يكتمل بعد، ولا أستطيع إتمام العمل به بعد. 

كان سيزار يمتلك بعض من المال القليل حصيلة نظير عملة علي السفينة بعد أن أكمل وأتم سداد دينه فأعطاه للرجل حتي يتثني له إتمام عملة في قاربه، وبدون دين، فرح الرجل وزوجته وشكرو سيزار ودعو له بالتوفيق من الله في حياته، وأنهم سوف يردو المال لسيزار حال توفره، أبدي سيزار عن مدي سعادته بالتعرف عليهم، وأنه قضي وقت مر علية ك مائة عام من العزلة، ولكنه الآن شعر بوجود أشخاص مقربين منه. 

العمل بالصيد

ذهب سيزار يكمل تجواله داخل المدينة، وإلي المرسي دائما يذهب ويجلس منتظراً، لعل السفينة تعود، حتي فقد الأمل.

 وأثناء جلوسة بجانب من شاطئ البحر، إذ بمجموعة من الرجال يدفعون قارب إلي البحر، وأثناء ذلك صوت يناديه أيها الرجل الكريم لما أنت جالس حزين هنا، إنه الرجل وزوجته أتمو قاربهم وشرعو في العمل به في الصيد. 

قص عليه سيزار قصته من يوم خسارته لبضاعته، حتي مغادرة السفينة التي كان يعمل عليها. 

قال له رجل القارب، أيها الرجل الكريم أنت أعطيتني كل ماتملك من المال حتي أستطيع إتمام قاربي، والآن أنت تجلس لا حيلة لك ولا قوة، ماذا أنت فاعل!، ثم عرض الرجل صاحب القارب علي سيزار العمل معه في الصيد ورِزقهم علي الله، فهو يحتاج بالفعل إلي من يسانده في عمله، خاصتاً صحتة لاتتحمل الجهد الزائد وأن سيزار شريكه في القارب بالفعل برأس ماله الذي لولاه ما إنتهيت من صناعة القارب، وما إنطلقت اليوم للعمل بالصيد. 

وافق سيزار علي العمل وذهب سيزار مع رجل القارب وفي البحر ينشروا شباكهم للأسماك، ولقد كان يوماً غير عادياً لقد كانت الشِباك تمتلأ بالخير الكثير من الأسماك، وأصبح القارب الصغير لا يتحمل المزيد من الأحمال، فرح الرجل وفرح سيزار، وأسرعو إلي البلدة لبيع الأسماك، وكانت زوجة رجل القارب تنتظر عودة زوجها، وإذ بعودتهم بالخير الكثير من الأسماك.

والتف حولهم الكثير من الناس الذين يرغبون في شراء الأسماك، فكانت طازجة و أحجامها كبيرة، والتي بدورها كانت مغرية في الشراء وبالفعل باعو جميع مامعهم من الأسماك مقابل مال وفير، وأعطي الرجل صاحب القارب نصيب سيزار من المال، وإتفقو علي العمل فجر الغد. 

صناعة مركب بشراع

ولكن سيزار لم يملك مسكن له، فعرض عليه رجل القارب الذهاب معه فهناك مكان بجوار مسكنة يلزمه شئ من الترتيب ويصلح للسكن، شكره سيزار علي إهتمامه وكرمه فذهب معه سيزار، وإستمروا في العمل بالصيد أيام كثيرة وعلي إثرها إدخروا من المال ما يُمكنهم في صناعة قارب أكبر وأقوي له شراع يساعدهم في التجول داخل البحر، بواسطة الرياح. 

وبالفعل اتفق الإثنين علي صناعة القارب الكبير، وتوزيع الأدوار علي كل منهم، وقامو بشراء بعض من الأخشاب القوية، والغراء، وكل ما يلزم في صناعة القارب. 

ولكن كلما أنهي سيزار عمله ذهب ليلقي نظرة علي عمل شريكة، فوجده يحاول إنهاء حصته من العمل، والإجهاد غالب عليه، فسأله سيزار عن سبب الإجهاد؟

وأثناء ذلك صرح رجل القارب لسيزار أنه يمر بظروف صحية عصيبة، وأن أجله قد أقترب، وهو يسعي جاهداً لتوفير شئ ما يساعد أسرته علي المعيشة، وأخذ وعد من سيزار ليطمأنه علي أمانته تجاه أسرته. 

لقد أصبح القارب الكبير جاهزاً الأن للإبحار، ولكن ثمة مشكلة تعوقهم من الإبحار، سوء الأحوال الجوية حيث الرياح العاتية و الأمواج المرتفعة، فاجل سيزار ورجل القارب الإبحار لحين تحسن الظروف الجوية، فاإنتظرو، ولكن أصابتهم قلة الحيلة تجاة متطلباتهم من سد إحتياجهم.

فلم يعد لديهم من المال شئ لقد إستنفذ القارب الكبير أموالهم، فعزمو الإثنين علي الإنطلاق والسعي وأن الله خير حافظ، وأن حدة الظروف الجوية تحسنت إلي حد ما، فلم يعد أبناء رجل القارب يتحملو وإستعدو الإثنين لرحلة داخل البحر، معدين العدة من الشباك والزاد، وإنطلقو داعين المولي عز وجل بالفرج، وأن يحفظهم. 

وبالفعل إنطلقو الإثنين بالقارب تتلاعب بهم الأمواج، ولكن القارب كبير فكان يتحمل صدمات الأمواج، ونصبو شباكهم ونجحو في إتمام عملهم، ولكن كانت الأسماك قليلة فعزمو علي إدراج عودتهم لبيع أسماكهم ويسدو إحتياجاتهم، في مسكنهم. وباعو الأسماك بسعر باهظ ولكن كانت الكمية قليلة ولاكن كان المال كفيل بسد متطلباتهم. 

وبالفعل عادو للإبحار وهم في أفضل حال بعد ما إطمأن رجل القارب علي زوجتة وأولاده من تأمين مأكلهم ومشربهم لحين عودتهم.

رواية العاصفة

ولكن هذه المرة تختلف عن المرات السابقة فكانت الرياح تزداد في سرعتها و الأمواج تعلو أكثر فأكثر، وتأهبو في محاولات لتثبيت قاربهم الكبير وسط تلاطم الأمواج بهم وتغير إتجاه الشراع بما يتناسب مع الرياح ومقصدهم داخل البحر، ولكن رجل القارب إشتد المرض به ولم يعد يتحمل، فكان سيزار يحمل عبأً كبيرا، ومع شدة الرياح وتغير إتجاهها من حين لأخر ومع شدة وإرتفاع الأمواج، تمزق الشراع وأخذت الرياح والأمواج توجه القارب حيث تريد. 

دعي سيزار ربه بالنجاه وأن يحفظهم، ومازال القارب وسط البحر لا يعلم سيزار إلي أين تأخذهم الأمواج والرياح، حتي حل اليل عليهم وإشتدت الظروف الجوية أكثر وأكثر، إلي أن توقف القارب فجأة لقد إصطدم بشئ ما، ولكن اليل حالك ولا يستطيع سيزار الرؤية حتي حاول سيزار التطلع في الأمر وفجأة رأي سيزار........... أكمل القرأة الفصل الرابع والأخير

google-playkhamsatmostaqltradent