recent
أخبار ساخنة

روايات البحار المغامر(2)

الصفحة الرئيسية

روايات كتاب البحار المغامر

روايات البحار


رواية البحار 

الفصل الثاني:
تفاجأ سيزار بتوقف الرجل العجوز، وفقدانه لتوازنة وسقوطه علي الأرض مستلقياً، أسرع التاجر سيزار داعماً رأس الرجل العجوز بيده يتفحصه قائلا هل أنت بخير ياآبتاه؟ 
أين دارك؟ أين أهلك؟. 
لقراءة الفصل الأول إضغط هنا 

الكهف المهجور

قال العجوز  اريد ماء، قام سيزار مسرعا بحثا عن الماء حتي أتي به وارتوي الرجل العجوز، قائلا لسيزار:
 أنا لست من أهل هذه  البلاد، أنا من بلاد بعيده ساقني القدر الي هنا بعد فقداني لكل ما أملك فقدت أهلي ومالي وتجارتي أنا إسمي "الشريف". 

قال التاجر سيزار لا عليك أبي أنا أتفهمك جدا لقد مرت بي بعض من ظروف مثيلة عما تتحدث عنه لنفسك. 
لا عليك أنهض معي للبحث عن مأوي لنا، من الظاهر عليك الضعف هيا يا آبتاه ساعدني، فقام الرجل العجوز "الشريف" متأكاً علي سيزار، يبحثون عن مأوي، حتي أخذهم السير إلي خارج المدينة. 

وإذ بسيزار يقول للرجل العجوز هالم ياآبتاه هناك كهف، فوق الجبل هناك، فصعد التاجر سيزار يتفحصه وجده مهجور ولكن يمكن له حمايتهم من ظروف البيئة القاسية، فسكنه سيزار والرجل العجوز، وغاب عنهم الوعي ونامو من الوقت الكثير. 

الخيول الأصيلة

حتي إستيقظو وجد سيزار نفسه أنه قد إستعاد من قوته ما يمكنه معاونته في البحث عن أي عمل حتى يسد جوعه، فستأذن من الرجل العجوز مسرعا بحثا عن عمل. 

قام التاجر سيزار بسؤال من يقابلة أريد عملاً ماعندك من عمل أو تعرف ما من شخص عنده عمل لي، أخذ سيزار وقتا طويلا ولكنه لم يحصل علي عمل، حتي تعب وأنهك فجلس علي الأرض، داعيا ربه أن يتولي أمره وأمر الرجل العجوز. 

ومع مرور الوقت وقف بعض من الخيول الأصيلة جارين عربة مليئة بالبضائع الثقيلة أمام سيزار، ونزل رجل من فوق العربة متزينا بلباس يبدو عليه الفخامة منادياً أيها الرجال أريد بعض من العمال الأقوياء يقوموا بحمل بضائعي إلي حيث أريد فأسرع إلية بعض من الرجال الأقوياء، وكان سيزار يسابقهم حتي وقفو أمام الرجل صاحب العمل واختار منهم الأقوي، ولم يكن سيزار من ضمنهم، حزن سيزار كثيرا وتيقن أنه سوف ينتهي به المطاف مثل الرجل العجوز. 

وأثناء ذلك شغل وقته بمداعبة الخيول، فكان سيزار مغرم بالخيول الأصيلة، وأثناء ذلك، نادي الرجل صاحب العمل مرة أخري وقال أيها الرجال أريد عاملا يعي أمور التجارة يساعدني، فتقدم إليه بعض من الرجال، يبدو عليهم ملائمتهم للعمل من لباسهم ومنظرهم، فنظر إليهم سيزار حزينا، علي ما يبدو هو عليه من ملابس قديمة وغير نظيفة. 

قام صاحب العمل بطرح سؤال علي العمال قائلا: هناك من العمال الجدد من أساء في التعامل مع حمل البضاعة، ماذا أنتم فاعلين معه؟ 
قالوا مجتمعين ليغادر العمل علي الفور ونأتي بغيره. 

فتطلع  الرجل صاحب العمل علي صوت صهيل الخيول وجد سيزار يداعبهم، فنادي عليه أيها الرجل ما جوابك علي ما سمعت من سؤالي، قال سيزار : نعلمه سيدي فالتجارة الناجحة هي تعاون الفريق مع بعضه، مثل تعاون الخيول في جر العربة. 

قال صاحب العمل صدقت قولا أيها الرجل هيا أصعد معنا علي العربة للعمل. 
فرح سيزار فرحا شديداً وتملكه النشاط. 

الأبريق الأثري

وبالفعل قام سيزار بعمله علي أكمل وجه وأخذ بعض من المال مقابل عمله، فأسرع يتسوق من الطعام حامله، متوجها إلي الكهف والرجل "الشريف" حتي سدو جوعهم، فشكر الرجل العجوز سيزار، وقال له إن وقتي في الدنيا لن يطول حملتك أمانه سَتري عند مماتي. 

قال سيزار كن مطمئنا يا آبتاه أطال الله في عمرك وأعاننا علي ما نحن فيه. 

قال الرجل العجوز "الشريف" عندي مطلب آخر يا سيزار، هذا الأبريق الذي فقدته وبأمانتك إستردته هو لك كما أن قدره من المال الكثير والكثير تستطيع شراء سفن عديدة وإنشاء تجارة كبيرة. 

الجزيرة البعيدة

ولكن حتي تحصل علي المال مقابله عليك بالوصول إلي جزيرة بعيده، لا يعرف قيمة هذا الأبريق إلا حاكمها ويعطيك مقابلة من المال الكثير، وبداخل الأبريق خارطة بمكان هذه الجزيرة فهي تبعد الكثير من الأميال عن هنا، وحتي تقصدها تحتاج إلي سفينة قوية تسير كل هذه الأميال. 

فا أنا أضعت باقي عمري لهذا الأمر ولكن أشعر أن أجلي قد حان. 
وإن شاء القدر ونجحت في الوصول علي الجزيرة البعيدة وحصلت علي المال، عليك بالبحث عن إبني وهو إسمه  "عثمان" وإن شاء القدر وقابلته أشتري له من بعض المال سفينة يستطيع مسايرة حياته بها، فهو الآن سوف تجده حزين لفقداني، ضعيف بعدم مجاورتي. 

قال سيزار بصوت عالي يا آبتاه هذا من المستحيل كيف أحصل علي سفينة، وأنا أحارب من أجل طعامنا. 
قال الرجل العجوز إن الله سميع عليم رحيم لعبادة، كن مطمأنا إن الله معنا. 

الفراق

وبعد مرور أيام وشهور أصبح سيزار مجتهداً في عمله كما أنا صاحب العمل جعله مقرب من مشورته، وفي يوم وعند عودة سيزار من عمله متوجهاً إلي الكهف يحمل الطعام والماء والكسوة، فرحا بثقة صاحب العمل به، ومن ثم يفرح الرجل العجوز "الشريف"، فوجده نائما. 

فجلس سيزار بجواره منتظراً إستيقاظه حتي يأكل معه فلقد طال غياب سيزار عليه اليوم. 

ولكن تأخر "الشريف" في النوم، فعزم سيزار علي إستيقاظه حتي يأكل، فنادي سيزار يآبتاه إستيقظ، فلقد أحضرت لك طعاماً شهيا هيا أنا أيضاً جائع، ولكن لم يستجب الرجل العجوز، أعاد سيزار النداء ولكن بدون إستجابه قلق سيزار وقام بتحريكه فوجد الشريف قد غادر الدنيا، فصرخ سيزار يبكي، يآبتاه، يارفيقي، لماذا تركتني؟. 

فقام سيزار مسرعا ً إلي صاحب عملة طالبا مترجياً من إعطائه من النقود ما يستطيع أن يكرم به آبتاه "الشريف"، مقابل العمل المتواصل معه حتي يسدد دينه له، وبالفعل أعطاه صاحب العمل المال الذي يحتاجه مقابل عمله، وقام بالفعل سيزار بإكرام "الشريف" ونادي بالمدينة حامله، لقد توفي آبي ورفيقي، لقد توفي آبي ورفيقي، فإلتف حوله الكثير من الناس يحملونه معه حتي وصلو إلي مرقدة الذي إشتراه سيزار. 

دائن ومَدِين 

حزن سيزار حزناً شديد ولكنه أصر علي التماسك والآمال للغد. 
وفي يوم وعند إنتهاء سيزار من عمله نادي عليه صاحب العمل قائلا يا سيزار أنت مدينا لي اليوم سوف تكمل عمل الغد حتي تستطيع سداد دينك لي. 

وأثناء قيام سيزار عمله وهو منهك جاءت سفينة كبيرة مليئة بالبضائع، ولقد غادر العمال فطلب صاحب العمل من سيزار التوجه إلي السفينة وإنزال ما عليها من البضائع، حتي يسدد دينه، كان عملاً شاقاً لسيزار يكاد أن يبطحة أرضاً للموت، قام سيزار متعازما، دقات قلبه تتسارع وهو ينقل البضائع من فوق السفينة. 

رآه رجل من رجال السفينة ونادي علية ويقول لسيزار توقف يارجل الإجهاد يناديك تكاد أن تقتل نفسك، فقال له يجب أن أسدد ديني لصاحب العمل، فقال له الرجل أنا أسدد دينك، فضلا عن أنك تعمل معنا إن أردت علي السفينة مقابل سداد دينك لصاحب عملك. 
وافق سيزار وبالفعل سدد الرجل دين سيزار وذهب سيزار للعمل علي السفينة. 

البحث عن الجزيرة البعيدة

وكان علي السفينة الكثير من الرجال والذي أصابت الغيرة لبعض منهم، لوجود رجل آخر يقاسم معهم من الأرباح فقرروا التخلص من سيزار رمياً في البحر، فاإتفقو عند نوم سيزار يقومو برميه في البحر، وبالفعل نام سيزار وهو منهك من العمل، وذهب إليه هؤلاء الرجال حتي ينفردو بسيزار ورميه في البحر، وأثناء ذلك..... أكمل القرأة الفصل الثالث

google-playkhamsatmostaqltradent